- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 96 سطر 13 إلى صفحة 97 سطر 5 7 ومنه : عن أبيه رفعه عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لو أغنى عن الموت شيء لأغنت التلبينة قيل : يا رسول الله وما التلبينة ؟ قال : الحسو باللبن ( 5 ) . توضيح : رواه في الكافي ( 6 ) مرسلا إلى قوله " الحسو باللبن الحسو باللبن " يكررها ثلاثا وفيه " التلبينة " في الموضعين ، وهو أظهر ، قال في النهاية : فيه التلبينة مجمة لفؤاد المريض ، التلبينة والتلبين حساء يعمل من دقيق أو نخالة ، وربما جعل فيها عسل ، * ( هامش ) * ( 1 ) المحاسن 494 . ( 2 ) مكارم الأخلاق 222 . ( 3 ) مكارم الأخلاق 183 . ( 4 و 5 ) المحاسن : 405 . ( 6 ) الكافي 6 320 ، رواه مرسلا ثم قال : ورواه سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن الأصم عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . سميت تشبيها باللبن لبياضها ورقتها وهي تسمية بالمرة من التلبين ، مصدر لبن القوم إذا سقاهم اللبن . وفي القاموس : التلبين وبهاء حساء من نخالة ولبن وعسل ، أو من نخالة فقط ، وقال : حسا زيد المرق شربه شيئا بعد شيء كتحساه واحتساه ، واسم ما يحتسى الحسية والحسا ويمد ، والحسو كدلوا والحسو كعدو .
فقه الطب — صفحة 10634
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٦٣٤