- بحار الأنوار جلد : 6 من صفحة 64 سطر 8 إلى صفحة 64 سطر 11 فإن قال : فلم أمروا بالوضوء وبدىء به ؟ قيل : لأن يكون العبد طاهر إذا قام بين يدي الجبار عند مناجاته إياه ، مطيعا له فيما أمره ، نقيا من الأدناس والنجاسة ، مع ما فيه من ذهاب الكسل وطرد النعاس ، وتزكية الفؤاد للقيام بين يدي الجبار
فقه الطب — صفحه 10622
پدیدآورندگان: مركز المعجم الفقهي
ص۱۰۶۲۲