- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 78 سطر 13 إلى صفحة 78 سطر 17 ثم إن المعدة والكبد والفؤاد إنما تفعل أفعالها بالحرارة الغريزية التي جعلها الله محتبسة في الجوف ، فلو كان في البطن فرج ينفتح حتى يصل البصر إلى رؤيته واليد إلى علاجه لو صل برد الهواء إلى الجوف فمازج الحرارة الغريزية وبطل عمل الأحشاء فكان في ذلك هلاك الإنسان . أفلا ترى أن كل ما تذهب إليه الأوهام سوى ما جاءت به الخلقة خطأ وخطل ؟
فقه الطب — صفحة 10621
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٦٢١