- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 476 سطر 14 إلى صفحة 478 سطر 16 3 باب * ( فضل ماء المطر في نيسان وكيفية أخذه وشربه ) * 1 المهج : نقلا من كتاب زاد العابدين تأليف الحسين بن الحسن بن خلف الكاشوني قال : أخبرنا الوالد أبو الفتوح رحمه الله عن أبي بكر محمد بن عبد الله البلخي عن أبي نصر محمد بن أحمد بن الباب حريزي عن عبد الله بن عباس المذكر البلخي عن محمد بن أحمد عن عيسى بن هارون عن محمد بن جعفر عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : كنا جلوسا إذ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله فسلم علينا فرددنا عليه ، فقال : ألا أعلمكم دواء علمني جبرئيل عليه السلام حيث لا أحتاج إلى دواء الأطباء ؟ فقال علي وسلمان وغيرهما : وما ذاك الدواء ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : تأخذ من ماء المطر في نيسان ، وتقرء عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة وآية الكرسي سبعين مرة ، وقل هو الله أحد سبعين مرة ، وقل أعوذ برب الفلق سبعين مرة ، وقل أعوذ برب الناس سبعين مرة ، وقل يا أيها الكافرون سبعين مرة وتشرب عن ذلك الماء غدوة وعشية سبعة أيام متواليات . قال النبي صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق نبيا إن جبرئيل عليه السلام قال : إن الله يدفع عن الذي يشرب من هذا الماء كل داء في جسده ، ويعافيه ، يخرج من جسده وعظمه وجميع أعضائه ، ويمحو ذلك من اللوح المحفوظ ، والذي بعثني بالحق نبيا إن لم يكن له ولد وأحب أن يكون له ولد بعد ذلك ، فشرب من ذلك الماء كان له ولد ، وإن كانت المرأة عقيما وشربت من ذلك الماء رزقها الله ولدا ، وإن كان الرجل عنينا والمرأة عقيما وشرب من ذلك الماء أطلق الله ذلك وذهب ما عنده ، ويقدر على المجامعة ، وإن أحبت أن تحمل بابن حملت ، وإن أحبت أن تحمل بذكر أو أنثى حملت وتصديق ذلك في كتاب الله " يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما " ( 1 ) . وإن كان به صداع فشرب من ذلك يسكن عنه الصداع بإذن الله ، وإن كان به وجع العين يقطر من ذلك الماء في عينيه ويشرب منه ويغسل به عينيه يبرء بإذن الله ويشد أصول الأسنان ، ويطيب الفم ، ولا يسيل من أصول الأسنان اللعاب ، ويقطع البلغم ، ولا يتخم إذا أكل وشرب ، ولا يتأذى بالريح ، ولا يصيبه الفالج ، ولا يشتكي ظهره ولا ييجع بطنه ، ولا يخاف من الزكام ، ووجع الضرس ، ولايشتكي المعدة ولا الدود ولا يصيبه قولنج ، ولا يحتاج إلى الحجامة ، ولا يصيبه الناسور ، ولا يصيبه الحكة ولا الجدري ولا الجنون ولا الجذام ولا البرص ولا الرعاف ولا القلس ، ولا يصيبه عمى ولا بكم ولا خرس ولا صمم ، ولا مقعد ، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه ، ولا يصيبه داء ، ولا يفسد عليه صومه وصلاته ولا يتأذى بالوسوسة ولا الجن ولا الشياطين . * ( هامش ) * ( 1 ) الشورى 49 . وقال النبي صلى الله عليه وآله : قال جبرئيل : إنه من شرب من ذلك الماء ثم كان به جميع الأوجاع التي تصيب الناس ، فإنه شفاء له من جميع الأوجاع فقلت : يا جبرئيل هل ينفع في غير ما ذكرت من الأوجاع ؟ فقال لي جبرئيل والذي بعثك بالحق نبيا من يقرء هذه الآيات على هذا الماء ، ملأ الله تعالى قلبه نورا وضياء ، ويلقى الالهام في قلبه ، ويجرى الحكمة على لسانه ، ويحشو قلبه من الفهم والتبصرة ما لم يعط مثله أحدا من العالمين ، ويرسل عليه ألف مغفرة وألف رحمة ، ويخرج الغش والخيانة والغيبة والحسد والبغي والكبر والبخل والحرص ، والغضب من قلبه ، والعداوة والبغضاء والنميمة والوقيعة في الناس ، وهو الشفاء من كل داء . وقد روي في رواية أخرى عن النبي صلى الله عليه وآله فيما يقرء على ماء المطر في نيسان زيادة وهي أنه يقرء عليه سورة إنا أنزلناه ، ويكبر الله ويهلل الله ويصلي على النبي وآله كل واحدة منها سبعين مرة ( 1 ) . بيان : " ييجع " لغة في يوجع ، والناسور علة تحدث في العين وفي حوالي المعدة وفي اللثة والجدري بضم الجيم وفتحها قروح في البدن تنفط وتقبح ، وهى معروفة تحدث في الأطفال غالبا ، والقلس ويفتح ما خرج من الحلق ملء الفهم ، وليس بقيء فان عاد فهو قيء ويحتمل التعميم هنا ، والمقعد كمكرم داء يصير مقعدا لا يقدر على القيام ، والوقعية في الناس ذمهم ، وتطلق غالبا على الغيبة .
فقه الطب — صفحة 10596
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٥٩٦