تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 10537

مساهمون:

ص١٠٥٣٧
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 190 سطر 8 إلى صفحة 191 سطر 6 3 العلل : عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي ، عن محمد بن أسباط ، عن أحمد ابن محمد بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري ، عن آبائه ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن نبيا من أنبياء الله بعثه الله عز وجل إلى قومه ، فبقي فيهم أربعين سنة فلم يؤمنوا به ، فكان لهم عيد في كنيسة فاتبعهم ذلك النبي فقال لهم : آمنوا بالله ، قالوا له : إن كنت نبيا فادع لنا الله أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا ، وكانت ثيابهم صفراء ، فجاء بخشبة يابسة فدعا الله عز وجل عليها فاخضرت وأينعت وجاءت بالمشمش حملا فأكلوا ، فكل من أكل ونوى أن يسلم على يد ذلك النبي خرج ما في جوف النوي من فيه حلوا ، ومن نوى أنه لا يسلم خرج ما في جوف النوى من فيه مرا ( 2 ) . فايدة : لا يبعد أن يكون المشمش من نوع الاجاص كما يؤمي إليه اسمه بالفارسية ، وفي القاموس : الاجاص بالكسر مشددة ثمر معروف دخيل ، لأن الجيم والصاد لا يجتمعان في كلمة ، الواحدة بهاء ولا تقل " إنجاص " أو لغية ، يسهل الصفراء ويسكن العطش وحرارة القلب وأجوده الحلو الكبير ، والإجاص المشمش والكمثرى بلغة الشاميين ، وقال : المشمش ويفتح ثمر معروف قلما يوجد شيء أشد تبريدا للمعدة منه ، وتلطيخا وإضعافا ، وبعضهم يسمي الاجاص مشمشا . وفي بحر الجواهر : المشمش كزبرج وجعفر " زرد الو " بارد رطب في الثانية ، والدم المتولد منه سريع العفونة ، وينبغي أن لا يؤكل بعد الطعام لأنه يفسد ويطفو في فم المعدة ، ويطفىء نارها ، ولا شئ أشد إضعافا منه للمعدة ، يتولد من إكثاره الحميات بعد مدة . .
فقه الطب — صفحة 10537 | مركز المعجم الفقهي