- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 318 سطر 2 إلى صفحة 318 سطر 6 ونكتته أن كل شيء كان لا يعرفه حتى ينام عند القوة ، ويسهر عند النوم ، ولا يتذكر ما تقدم ، وينسى ما يحدث في الأوقات ويذبل عوده ، ويتغير معهوده ، ويجف ماء رونقه وبهائه ، ويقل نبت شعره وأظفاره ، ولا يزال جسمه في انعكاس وإدبار ما عاش ، لأنه في سلطان المرة البلغم ، وهو بارد وجامد ، فبجموده وبرده يكون فناء كل جسم يستولي عليه في آخر القوة البلغمية .
فقه الطب — صفحة 10509
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٥٠٩