تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 11899

مساهمون:

ص١١٨٩٩
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 237 سطر 7 إلى صفحة 239 سطر 14 { 86 باب } * ( الهليلج والاملج والبليلج ) * 1 - الطب : عن المسيب بن واضح - وكان يخدم العسكري عليه السلام - عن أبيه ، عن جده ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جده ، عن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : لو علم الناس ما في الهليلج الأصفر لاشتروها بوزنها ذهبا . وقال لرجل من أصحابه : خذ هليلجة صفراء وسبع حبات فلفل واسحقها وانخلها واكتحل بها . 2 - الفردوس : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : الهليلجة السوداء من شجر الجنة . توضيح وتأييد : قال ابن بيطار نقلا عن البصري : الهليلج على أربعة أصناف : فصنف أصفر ، وصنف أسود هندي صغار ، وصنف أسود كابلي كبار ، وصنف حشف دقاق يعرف بالصيني . وقال الرازي : الأصفر منه يسهل الصفراء ، والأسود الهندي يسهل السوداء ، فأما الذي فيه عفوصة فلا يصلح للإسهال بل يدبغ المعدة ولا ينبغي أن أن يتخذ للإسهال - انتهى - . وقال ابن سينا في القانون : الهليلج معروف ، منه الأصفر الفج ، ومنه الأسود الهندي وهو البالغ النضيج وهو أسخن ، ومنه كابلي وهو أكبر الجميع ، ومنه صيني وهو دقيق خفيف ، وأجوده الأصفر الشديد الصفرة الضارب إلى الخضرة الرزين الممتليء الصلب ، وأجود الكابلي ما هو أسمن وأثقل يرسب في الماء وإلى الحمرة وأجود الصيني ذو المنقار . وقيل : إن الأصفر أسخن من الأسود . وقيل : إن الهندي أقل برودة من الكابلي ، وجميعه بارد في الأولى يابس في الثانية ، وكلها تطفيء المرة ، وتنفع منها ، والأسود يصفي اللون ، وكلها نافعة من الجذام . والكابلي ينفع الحواس والحفظ والعقل ، وينفع أيضا من الصداع ، وينفع الأصفر للعين المسترخية وينفع مواد تسيل كحلا ، وينفع الخفقان والتوحش شربا وهو نافع لوجع الطحال وآلات الغذاء كلها خصوصا الأسودان فإنهما يقويان المعدة وخصوصا المربيان . ويهضم الطعام ، ويقوي خمل المعدة بالدبغ والتفتيح والتنشيف والأصفر دباغ جيد للمعدة ، وكذلك الأسود ، والصيني ضعيف فيما يفعل الكابلي وفي الكابلي تغشية . والكابلي ينفع من الاستقساء . والكابلي والهندي مقلوان بالزيت يعقلان البطن . والأصفر يسهل الصفراء وقليلا من البلغم ، والأسود يسهل السوداء وينفع من البواسير ، والكابلي يسهل السوداء والبلغم . وقيل : إن الكابلي ينفع من القولنج ، والشربة من الكابلي للإسهال منقوعا من خمسة إلى أحد عشر درهما وغير منقوع إلى درهمين . وأقول : وإلى أكثر والأصفر . وأقول : قد يسقي إلى عشرة وأكثر مدقوقا منقوعا في الماء . وينفع الكابلي من الحميات العتيقة - انتهى - . وسيأتي ذكر الأملج في الأدوية المركبة . وذكر الأطباء له منافع عظيمة . قالوا : بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، قابض يشد أصول الشعر ، ويقوي المعدة والمقعدة ويدبغهما ويقبضهما ، ويقطع العطش ، ويزيد الفؤاد حدة وذكاء ، ويهيج الباه ، ويقطع البزاق والقيء ، ويطفيء حرارة الدم ، ويعقل البطن ويسود الشعر . والمربا منه يلين البطن ، وينفع البواسير ، ويشهي الطعام ، ويقوي الأعضاء الباطنة ، وخاصة المعدة والأمعاء ، وهو مقو للعين أيضا ، ويقوي القلب والذهن والحفظ . وقال ابن سينا : وبالجملة هو من الأدوية المقوية للأعضاء كلها ، وإصلاحه بالعسل . وقالوا في البليلج : هو قريب الطعم من الأملج ، ولبه حلو قريب من البندق . قال ابن سينا : بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، وفيه قوة مطلقة ، وقوة قابضة ، يقوي المعدة بالدبغ والجمع وينفع من استرخائها ورطوبتها ولا شيء أدبغ للمعدة منه وربما عقل البطن وعند بعضهم يلين فقط وهو الظاهر وهو نافع للمعاء المستقيم والمقعدة - انتهى - . وقال بعضهم : هو لاحق بالأملج في العمل والقوة .