تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 11713

مساهمون:

ص١١٧١٣
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 83 سطر 13 إلى صفحة 84 سطر 4 1 - طب : أبو عبد الرحمن الكاتب ، عن محمد بن عبد الله الزعفراني ، عن حماد ابن عيسى ، عن حريز قال : حججت فدخلت على أبي عبد الله الصادق عليه السلام بالمدينة وإذا بالمعلى بن خنيس رضي الله عنه يشكو إليه وجع الفرج ، فقال له الصادق عليه السلام : إنك كشفت عورتك في موضع من المواضع ، فأعقبك الله هذا الوجع ، ولكن عوذه بالعوذة التي عوذ بها أمير المؤمنين أبا واثلة ثم لم تعد ، قال له المعلى : يا ابن * ( هامش ص 83 ) * ( 1 ) داء يظهر في الجسد فيتقشر منه الجلد ويتسع ، ويقال لها : الحزاز أيضا ويعالج بالريق ، وهى مؤنثة لا تنصرف . ( 2 ) إبراهيم : 26 ، والآية تامة وليس في المصدر بعدها لفظ " الآية " . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 440 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ص 471 وقد مر ص 65 مثله مشروحا . رسول الله وما العوذة ؟ قال : قل بعد أن تضع يدك اليسرى عليه : " بسم الله وبالله ، بلى ما أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون اللهم إني أسلمت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، لا ملجأ ولا منجأ إلا إليك " ثلاث مرات ، فإنك تعافى إنشاء الله تعالى ( ( 1 ) طب الأئمة ص 31 . ) .