تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 11626

مساهمون:

ص١١٦٢٦
- الذكرى من صفحة 37 سطر 11 إلى صفحة 37 سطر 16 وروى علي بن أبي حمزة عن الكاظم ( ع ) ان أناسا دفنوا احياء ما ماتوا إلا في قبورهم وقيل يستبرأ بإنحناء صدغيه وميل انفه وامتداد جلد وجهه وانخلاع كفه من ذراعه واسترخاء قدميه وتقلص أنثييه إلى فوق مع تدلي الجلدة وقال ابن الجنيد ومن علامته زوال النور من بياض العين وسوادها وذهاب النفس وزوال النبض وزعم جالينوس ان أسباب الاشتباه الإغماء أو وجع القلب أو افراط الرعب أو الغم أو الفرح أو الأدوية المخدرة فيستبرأ بنبض عروق بين الإنثيين أو عرق يلي الحالب والذكر بعد الغمر الشديد أو عرق في باطن الإلية أو تحت اللسان أو في بطن المنخر ومنع الدفن قبل يوم وليلة إلى ثلاثة وإن اشتبه تربص به ثلاثا وجوبه إلا أن يعلم حاله لئلا يعان على قتل المسلم فقد دفن جماعة احياء منهم من اخرج حيا ومنهم من مات في قبره