تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 11514

مساهمون:

ص١١٥١٤
- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 100 سطر 12 إلى صفحة 100 سطر 18 فكر يا مفضل في الفطن التي جعلت في البهائم لمصلحتها بالطبع والخلقة لطفا من الله عز وجل لهم ، لئلا يخلو من نعمه جل وعز أحد من خلقه لا بعقل وروية فإن الأيل يأكل الحيات فيعطش عطشا شديدا فيمتنع من شرب الماء خوفا من أن يدب السم في جسمه فيقتله ، ويقف على الغدير وهو مجهود عطشا ، فيعج عجيجا عاليا ولا يشرب منه ولو شرب لمات من ساعته ، فانظر إلى ما جعل من طباع هذه البهيمة بمن تحمل الظماء الغالب خوفا من المضرة في الشرب ، وذلك مما لا يكاد الإنسان العاقل المميز يضبطه من نفسه ،