تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 11382

مساهمون:

ص١١٣٨٢
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 249 سطر 15 إلى صفحة 251 سطر 8 12 - ومنه : عن عبد الله بن بسطام ، عن إبراهيم بن النضر من ولد ميثم التمار بقزوين ونحن مرابطون عن الأئمة بها ، أنهم وصفوا هذه ( 4 ) الدواء لأوليائهم ، وهو الدواء الذي يسمى [ الدواء ( 5 ) ] الشافية ، وهو خلاف الدواء الجامعة ، فإنه [ نافع ] للفالج العتيق والحديث ، وهو للقوة العتيقة والحديثة ، والدبيلة ما حدث منها و * ( هامش ) * ( 1 ) في المصدر : حكيم . ( 2 ) فيه : قال . ( 3 ) الطب : 91 . ( 4 ) كذا في نسخ الكتاب ، ولعل التأنيث فيه وفى الأوصاف الآتية باعتبار الاجزاء ان لم يكن تصحيفا . ( 5 ) دواء الشافية ( خ ) . ما عتق ، والسعال العتيق والحديث ، والكزاز ، وريح الشوكة ، ووجع العين ، وريح السبل - وهي الريح التي تنبت الشعر في العين - ولوجع الرجلين من الخام العتيق ، وللمعدة إذا ضعفت ، وللأرواح ( 1 ) التي تصيب الصبيان من أم الصبيان ، والفزع الذي يصيب المرأة في نومها وهي حامل ، والسل الذي يأخذ بالنفخ - وهو الماء الأصفر الذي يكون في البطن - والجذام ، ولكل علامات المرة والبغلم والنهشة ، ولمن تلسعه الحية والعقرب . نزل به جبرئيل الروح الأمين على موسى بن عمران عليه السلام حين أراد فرعون أن يسم بني إسرائيل ، فجعل لهم عيدا في يوم الأحد ، وقد تهيأ فرعون واتخذ لهم طعاما كثيرا ، ونصب موائد كثيرة ، وجعل السم في الأطعمة ، وخرج موسى عليه السلام ببني إسرائيل وهم ستمائة ألف ، فوقف لهم موسى عليه السلام عند المضيف ، فرد النساء والولدان ، وأوصى لبني إسرائيل فقال : لا تأكلوا من طعامهم ، ولا تشربوا من شرابهم حتى أعود إليكم ثم أقبل على الناس يسقيهم من هذا الدواء مقدار ما تحمله رأس الإبرة وعلم أنهم يخالفون أمره ويقعون في طعام فرعون ، ثم زحف وزحفوا معه . فلما نظروا إلى نصب الموائد أسرعوا إلى الطعام ووضعوا أيديهم فيه ، ومن قبل ما نادى فرعون موسى وهارون ويوشع بن نون ومن كل خيار بني إسرائيل وجههم إلى مائدة لهم خاصة وقال : إني عزمت على نفسي أن لا يلي خدمتكم وبركم غيري أو كبراء أهل مملكتي ! فأكلوا حتى تملوا من الطعام ، وجعل فرعون يعيد السم مرة بعد أخرى . فلما فرغوا من الطعام وخرج موسى عليه السلام وخرج أصحابه قال لفرعون : إنا تركنا النساء والصبيان والأثقال خلفنا وإنا ننتظرهم . قال فرعون : إذا يعاد لهم الطعام ونكرمهم كما أكرمنا من معك ، فتوافوا وأطعمهم كما أطعم أصحابهم ، وخرج موسى عليه السلام إلى العسكر . * ( هامش ) * ( 1 ) وللاورام ( خ ) . فأقبل فرعون على أصحابه وقال لهم : زعمتم أن موسى وهارون سحرا بنا وأريانا بالسحر أنهم يأكلون من طعامنا فلم يأكلوا من طعامنا شيئا وقد خرجا وذهب السحر ، فأجمعوا مما قدرتم عليه على الطعام الباقي يومهم هذا ومن الغد لكي يتفانوا ( 1 ) ففعلوا ، وقد أمر فرعون أن يتخذ لأصحابه خاصة طعام لاسم فيه فجمعهم عليه ، فمنهم من أكل ومنهم من ترك ، فكل من أطعم من طعامه نفخ ( 2 ) ، فهلك من أصحاب فرعون سبعون ألفا ذكرا ومائة وستون ألفا أنثى ، سوى الدواب والكلاب وغير ذلك ، فتعجب هو وأصحابه بما كان الله أمره أن يسقي أصحابه من الدواء والذي يسمى الشافية .
فقه الطب — صفحة 11382 | مركز المعجم الفقهي