- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 162 سطر 7 إلى صفحة 162 سطر 20 7 - الطب : روي عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : ضربت على أسناني فجعلت عليها السعد . وقال : خل الخمر يشد اللثة . وقال : تأخذ حنظلة وتقشرها وتستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا متحفرا تقطر فيه قطرتين ( 2 ) من الدهن . واجعل منه في قطنة ، واجعلها في أذنك التي تلي الضرس ثلاث ليال ، فإنه يحسم ذلك إنشاء الله تعالى ( 3 ) . بيان : في القانون : السعد أصل نبات يشبه الكراث والزرع أيضا ، إلا أنه أدق وأطول في أكثر البلدان ، إلا أن الجيد منه هو الكوفي ، ينفع من عفن الأنف والفم والقلاع واسترخاء اللثة - انتهى - . وقيل : المراد بخل الخمر هو ما جعل بالعلاج خلا أو كل خل كان أصله خمرا ، إن أمكن الاستحالة خلا بدون الاستحالة خمرا ، كما يدعى ذلك كثيرا . قال في القاموس : الخل ما حمض من عصير العنب وغيره ، وأجوده خل الخمر ، مركب من جوهرين : حار وبارد ، نافع للمعدة واللثة والقروح الخبيثة والحكة ونهش الهوام وأكل الأفيون وحرق النار وأوجاع الأسنان ، وبخار حاره للاستسقاء وعسر السمع والدوي والطنين - انتهى -
فقه الطب — صفحة 11271
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١١٢٧١