- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 76 سطر 5 إلى صفحة 77 سطر 25 ( ( باب 69 ) ) * ( الدعاء للزحير واللوا ( 2 ) ) * 1 - طب حميد بن عبد الله المدني ، عن إسحاق بن محمد صاحب أبي الحسن ، عن علي بن سندي ، عن سعد بن سعد ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال لبعض أصحابه وهو يشكو اللوا : خذ ماء وارقه بهذه الرقية ، ولا تصب عليه دهنا ، وقل : " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " ثلاثا " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون " يم اشربه وأمر يدك على بطنك ، فإنك تعافى بإذن الله عز وجل ( 3 ) . 2 - مكا : للزحير : عثمان بن عيسى قال : شكى رجل إلى أبي الحسن عليه السلام أن بي زحيرا لا يسكن ، فقال : إذا فرغت من صلاة الليل فقل : " اللهم ما كان ( 4 ) من خير فمنك لاحمد لي فيه ، وما عملت من سوء فقد حذرتنيه ولا عذر لي فيه * ( هامش ص 76 ) * ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 452 ، وقد مر مثله . ( 2 ) الزحير : استطلاق البطن بشدة ، وتقطيع فيه يمشى دما ، واللوى بالفتح مقصورا : وجع المعدة بشدة يوجب الالتواء لصاحبه ، وكأنهما سنخ واحد ، واصلهما قرح المعدة أو قرح الأنثى عشر . ( 3 ) طب الأئمة ص 69 . ( 4 ) ما عملت من خير فهو منك خ ل . اللهم إني أعوذ بك أن أتكل على ما لاحمد لي فيه ، أو آمن ( 1 ) ما لا عذر لي فيه ( 2 ) . 3 - مكا : للوى : يقرأ على الدهن وينضج على بطنه ويتدهن به " بسم الله الرحمن الرحيم ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ، وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر ، وحملناه على ذات ألواح ودسر . ففتحنا عليهم أبواب كل شيء باسم فلان بن فلان " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا " الآية ( 3 ) . للوى : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يكتب للوى " بسم الله ، المتعلمون الذين لا يعلمون ، والذين يعلمون قاعدون فوق عليين ، يأكلون نورا طريا ، يسألون صاحبهم من النور العلوي كذلك يشفي فلان بن فلانة " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا " الآية يرقى سبع مرات على ماء ثم يصب عليه دهن فإذا التزق الدهن دلكته وسقيته صاحب اللوى إنشاء الله تعالى . ومثله : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يقرأ عليه : " إذا السماء انشقت - إلى قوله وألقت ما فيها وتخلت " مرة واحدة " وإذ قالت امرأة عمران " الآية ( 4 ) وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ( 5 ) . ومثله عنهم عليهم السلام يرقى على ماء بلادهن ، ثم يسقى صاحب اللوى ، ثم تمر بيدك على بطنه ثلاث مرات وتقول : " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ثم السبيل يسره ، إن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ، فأجائها المخاض إلى جذع النخلة ، والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا ، كذلك اخرج اللوى بإذن الله عز وجل ( 6 ) . * ( هامش ص 77 ) * ( 1 ) في المصدر : " أو أقع فيما " . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 469 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 439 ، والآية في سورة الأنبياء : 31 . ( 4 ) آل عمران : 35 . ( 5 - 6 ) مكارم الأخلاق ص 439 .
فقه الطب — صفحة 11198
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١١١٩٨