- بحار الأنوار جلد : 73 من صفحة 320 سطر 6 إلى صفحة 320 سطر 23 وقال المحقق الطوسي رحمه الله في آخر رسالة آداب المتعلمين : الفصل الحادي عشر فيما يورث الحفظ ، وما يورث النسيان وأقوى أسباب الحفظ الجد والمواظبة ، وتقليل الغذاء ، وصلاة الليل بالخضوع والخشوع ، وقراءة القرآن من أساب الحفظ وتقليل الغذاء وصلاة الليل بالخضوع والخشوع ، وقراءة القرآن من أسباب الحفظ وقيل : ليس شيء أزيد للحفظ من قراءة القرآن لا سيما آية الكرسي وقراءة القرآن نظر أفضل لقوله عليه السلام : أفضل أعمال أمتي قراءة القرآن نظرا وتكثير الصلوات على النبي صلى الله عليه وآله والسواك ، وشرب العسل وأكل الكندر مع السكر ، وأكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء كل يوم ، وكل شيء يورث الحفظ ويشفي من كثير الأمراض والأسقام وكل ما يقلل البلغم والرطوبات يزيد في الحفظ وكلما يزيد في البلغم يورث النسيان . وأما ما يورث النسيان فالمعاصي كثيرا وكثرة الهموم والأحزان في أمور الدنيا وكثرة الاشتغال والعلائق وقد ذكرنا أنه لا ينبغي للعاقل أن يهم لأمور الدنيا لأنه يضر ولا ينفع وهموم الدنيا لا تخلو عن الظلمة في القلب ، وهموم الآخرة لا تخلو من النور في القل ، وتحصيل العلوم ينفي الهم والحزن وأكل الكزبرة والتفاح الحامض ، والنظر إلى المصلوب وقراءة لوح القبور والمرور بين القطار من الجمل وإلقاء القمل الحي على الأرض ، والحجامة على نقرة القفا ، كل ذلك تورث النسيان . هذا تمام كلام المحقق الطوسي رحمه الله في الرسالة المذكورة ،
فقه الطب — صفحة 11188
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١١١٨٨