- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 183 سطر 19 إلى صفحة 183 سطر 23 قلت : فأخبرني كيف حواس هذا الحكيم وضعت هذه الأدوية مثاقيلها وقراريطها ؟ فإنك من أعلم الناس بذلك لأن صناعتك الطب ، وأنت تدخل في الدواء الواحد من اللون الواحد زنة أربع مائة مثقال ، ومن الآخر مثاقيل وقراريط فما فوق ذلك ودونه حتى يجييء بقدر واحد علوم إذا سقيت منه صاحب البطنة بمقدار عقد بطنه ، وإن سقيت صاحب القولنج أكثر من ذلك استطلق بطنه وألان فكيف أدركت حواسه على هذا ؟
فقه الطب — صفحة 9474
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٤٧٤