تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 9405

مساهمون:

ص٩٤٠٥
- فقه السيد الخوئي جلد : 31 من صفحة 44 سطر 25 إلى صفحة 45 سطر 23 ( 5 ) غياث عن جعفر عن أبيه قال لا بأس بدم البراغيث والبق وبول الخشاشيف ، موثقة راجع البابين المذكورين من يب وئل . في ج 4 تاج العروس ص 308 ، الخفاش كرمان الوطواط الذي يطير بالليل ، سمي به لصغر عينيه خلقة ، وضعف بصره بالنهار ومن الخواص أن دماغه إن مسح بالاخمصين الترك ، والظاهر الإباحة الخاصة ، برفع اليد عن ظهور كل منهما بصريح الآخر فيثبت الاستحباب ، وأما في أمثال المقام حيث لا صراحة للدليل في شيء ، فلا موجب للجمع المذكور فإنه تبرعي محض وخارج عن صناعة الجمع الدلالي العرفي فلا يوجب رفع التعارض بوجه ، إذن فلابد إما من طرحهما وإما الرجوع إلى المرجحات السندية ، أو الخارجية من موافقة الكتاب أو مخالفة العامة . وبعبارة أخرى أن الجمع العرفي بين الدليلين بطرح ظهور كل منهما بنص الآخر إنما يجري فيما كانت لكل منهما قرينية لرفع اليد عن ظهور الآخر ، كالجمع بين الأمر والترخيص ، بحمل الأول على الاستحباب والثاني على الكراهة ، وهذا بخلاف ما إذا ورد النفي والإثبات على مورد واحد كما فيما نحن فيه ، فإنه من أوضح موارد المتعارضين . ( وثانيا ) سلمنا ذلك إلا أن إطلاق العذرة على مدفوعات ما يؤكل لحمه ممنوع جدا ، وإنما يطلق عليها لفظ الأرواث أو السرقين وهذا واضح لمن كان له أنس بالعرف واللغة ( 1 ) ( وثالثا ) سلمنا جواز الإطلاق وصحته إلا أن أخذ المتيقن من الدليلين المتنافيين لا يعد * ( هامش ) * هيج الباه أي شبق النكاح ، وإن أحرق واكتحل به قلع البياض من العين وأحد البصر ، ودمه إن طلى به على عانات المراهقين منع نبات الشعر ، ومرارته إن مسح بها فرج المنهكة وهي التي عسر ولادها ولدت في ساعتها ج خفافيش ، والأخفش الذي يغمض إذا نظر وفي حياة الحيوان للدميري ، الخفاش له أربعة أسماء خفاش وخشاف وخطاف ووطواط وليس من الطير في شيء ، فإنه ذو أذنين وأسنان وخصيتين ومنقار ، ويحيض ويطهر ، ويضحك كما يضحك الإنسان ، ويبول كما تبول ذوات الأربع ، ويرضع ولده ، ومن الخواص إن طبخ رأسه في إناء نحاس أو حديد بدهن زنبق ويغمر فيه مرارا حتى يتهرى ويصفى ذلك الدهن عنه ويدهن به صاحب النقرس والفالج القديم والارتعاش والتورم في الجسد والربو فإنه ينفعه ذلك ويبرئه وهو عجيب مجرب ، وإن ذبح في بيت وأخذ قلبه وأحرق فيه لم يدخله حيات ولا عقارب ، ومنتف إبطه وطلاه بدمه مع لبن أجزاء متساوية لم ينبت فيه شعر ، وإن صب من مرق الخفاش وقعد فيه صاحب الفالج انحل ما به .