- بحار الأنوار جلد : 83 من صفحة 208 سطر 15 إلى صفحة 209 سطر 12 24 - ومنه والكافي : عن العدة ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه قال : خرجت مع أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام إلى بعض أمواله فقام إلى صلاة الظهر ، فلما فرغ خر لله ساجدا فسمعته يقول بصوت حزين وتغرغر دموعه ، وهو ( ( رب عصيتك بلساني وعزتك لأخرستني ، وعصيتك ببصري ولو شئت وعزتك لكمهتني ، وعصيتك بسمعي وعزتك لصممتني ، وعصيتك بيدي ولو شئت وعزتك لكنعتني ، وعصيتك برجلي ولو شئت وعزتك لجذمتني وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزتك لعقمتني ، وعصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها علي وليس هذا جزاؤك مني . قال : ثم أحصيت له ألف مرة وهو يقول : العفو العفو ثم الصق خده الأيمن بالأرض فسمعته وهو يقول بصوت حزين ( ( بؤت إليك بذنبي ، عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب غيرك يا مولاي ) ) ثلاث مرات ثم ألصق خده الأيسر بالأرض فسمعته وهو يقول : ( ( ارحم من أساء واقترف واستكان واعترف ) ) ثلاث مرات ثم رفع رأسه . بيان : رواه الشيخ وغيره مرسلا عن الكاظم عليه السلام في تعقيب صلاة الظهر تغرغر : على بناء المضارع بحذف إحدى التائين ، قال الجوهري : ويتغرغر صوته في حلقه أي يتردد ( ( لكمهتني ) ) على التفعيل ، وفي بعض النسخ لأكهمتني أي لأعميتني ، قال في القاموس : الكمه محركة العمى يولد به الانسان أو عام ، وقال كنع يكنع كنوعا : تقبض وانضم ، وأصابعه ضربها فأيبسها ، وكنع يده تكنيعا أشلها انتهى
فقه الطب — صفحة 9374
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٣٧٤