- جواهر الكلام جلد : 29 من صفحة 63 سطر 2 إلى صفحة 63 سطر 8 ثم إنه قال بعد ذلك : " وما ذكرناه من تفسير العمى في نظر الفرج ذكره جماعة من الأصحاب ، ويحتمل قويا أن يريد به عمى الناظر ، إذ ليس هناك ما يدل على إرادة الولد ، ولا هو مختص بحالته ، وهذا هو الذي رواه العامة في كتبهم ، وفهموه ، وعليه يحسن عموم الكراهة " وفيه أن حديث الوصايا صريح في التعليل بعمى الولد ، مصافا إلى حصول الظن من التعليل لغير ذلك مما يرجع إلى الولد ، خصوصا الكلام الذي يورث خرسه يكون المراد هنا عمى الولد ، وروايات العامة وفهمهم دليل على خلاف الحق ، لا عليه .
فقه الطب — صفحة 9350
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٣٥٠