- بحار الأنوار جلد : 37 من صفحة 51 سطر 1 إلى صفحة 51 سطر 6 وقال لها : " يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب " وأيقن زكريا أنه من عند الله ، إذ كان لا يدخل عليها أحد غيره قال عند ذلك في نفسه : إن الذي يقد أن يأتي لمريم بفاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء لقادر أن يهب لي ولدا وإن كنت شيخا وكانت امرأتي عاقرا ، فهنالك دعا زكريا ربه فقال : " رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء "
فقه الطب — صفحة 9190
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩١٩٠