- بحار الأنوار جلد : 14 من صفحة 169 سطر 1 إلى صفحة 169 سطر 10 * فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين " الحصور : الذي لا يأتي النساء " قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر " والعاقر التي قد يئست من المحيض " قال كذلك الله يفعل ما يشاء قال " زكريا : " رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام " وذلك أن زكريا ظن أن الذين بشروه هم الشياطين " قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا " فخرس ثلاثة أيام . بيان : قال الطبرسي رحمه الله : " هنالك " أي عندما رأى عند مريم عليها السلام فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف على خلاف العادة " دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة " أي طمع في رزق الولد من العاقر ،
فقه الطب — صفحة 9184
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩١٨٤