تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 9003

مساهمون:

ص٩٠٠٣
- بحار الأنوار جلد : 93 من صفحة 239 سطر 11 إلى صفحة 240 سطر 8 3 - فس : أبي ، عن ظريف بن ناصح ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين عليهما السلام ؟ قلت : ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فبأي شيء احتججتم عليهم ؟ قلت : بقول الله عز وجل في عيسى بن مريم " ومن ذريته داود وسليمان - إلى قوله - وكذلك نجزي المحسنين " وجعل عيسى من ذرية إبراهيم عليه السلام قال : فأي شيء قالوا لكم ؟ قلت : قالوا قد يكون ولد الابنة من الولد ، ولا يكون من الصلب . قال : فبأي شيء احتججتم عليهم ؟ قال : قلت : احتججنا عليهم بقول الله تعالى " قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم " الآية قال : فأي شيء قالوا لكم ؟ قلت : قالوا : قد يكون في كلام العرب ابني رجل واحد ، فيقول أبناؤنا ، وإنما هما ابن واحد . قال : فقال أبو جعفر عليه السلام : والله يا أبا الجارود لأعطينكاها من كتاب الله مسمى لصلب رسول الله صلى الله عليه وآله لا يردها إلا كافر ، قال : قلت : جعلت فداك وأين ؟ قال : حيث قال الله عز وجل " حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم " إلى أن ينتهي إلى قوله " وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم " فاسألهم يا أبا الجارود هل حل لرسول الله نكاح حليلتهما ؟ فإن قالوا : نعم فكذبوا والله وفجروا ، وإن قالوا : لا ، فهما والله ابناه لصلبه ، وما حرمها عليه إلا الصلب