تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 8866

مساهمون:

ص٨٨٦٦
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 104 سطر 8 إلى صفحة 105 سطر 5 ( ( باب 88 ) ) * ( الدعاء للطحال ) * 1 - طب : محمد بن عبد الرحمن بن مهران الكرخي ، عن أيوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء رجل من خراسان إلى علي بن الحسين عليهما السلام فقال : يا ابن رسول الله حججت ونويت عند خروجي أن أقصدك فإن بي وجع الطحال ، وأن تدعو لي بالفرج ، فقال له علي بن الحسين عليهما السلام : قد كفاك الله ذلك ، وله الحمد ، فإذا أحسست به فاكتب هذه الآية بزعفران بماء زمزم واشربه ، فإن الله تعالى يدفع عنك ذلك الوجع " قل ادعو الله ، أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ، ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ، وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا " تكبت على رق ظبي وعلقها على العضد الأيسر سبعة أيام فإنه يسكن ، وهي هذه الترجمة لاس س [ س ] ح ح دم كرم ل [ له ] ومحيي حج لله صره وحجه سر ححجت عشره به هك بان عنها محتاج حل هو بوا امنوا مسعوف ثم . 2 - مكا : رقية الطحال : فأقرا على كفه " إذا جاء نصر الله والفتح " ثلاث مرات ثم تقرأ " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " إلى آخر الآية ثلاث مرات ثم امسح بهما رأسه سبع مرات . أخرى : يكتب ويعلق على هذا الموضع " إن الله يمسك السماوات " الآية إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم .
فقه الطب — صفحة 8866 | مركز المعجم الفقهي