تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 8785

مساهمون:

ص٨٧٨٥
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 231 سطر 13 إلى صفحة 234 سطر 4 11 باب الكمأة 1 - العيون : عن محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي ، عن علي بن محمد ، بن عنبسة ، عن دارم بن قبيصة ، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الكمأة من المن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل ، وهي شفاء العين ، الخبر . 2 - مجالس ابن الشيخ : عن والده ، عن محمد بن محمد بن مخلد ، عن محمد بن يونس القرشي ، عن سعيد بن عامر ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الكمأة من المن وماؤها شفاء العين . 3 - المحاسن : عن النوفلي ، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي ، عن إبراهيم بن علي الرافعي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الكماة من نبت الجنة وماؤها نافع من وجع العين . 4 - ومنه : عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن عبد الرحمان بن زيد بن أسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الكمأة من المن ، والمن من الجنة وماؤها شفاء للعين . 5 - ومنه : عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن فاطمة بنت علي ، عن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت : أتاني أمير المؤمنين عليه السلام في شهر رمضان فأتي بقثاء وتمر وكمأة ، وكان يحب الكمأة . تكملة : الكمؤ بالفتح معروف ، قال الجوهري : الكمأة واحدها كمؤ ، على غير قياس انتهى ، وقال الأطباء : هو أصل مستدير لا ورق له ولا ساق ، لونه إلى الحمرة ما هو ، يوجد في الربيع عند كثرة الثلوج والأمطار ، ويؤكل نيا ومطبوخا وله أسماء وأصناف : فمنه الفطر ، قال في القاموس : الفطر بالضم وبضمتين ضرب من الكمأة قتال انتهى وقال ابن بيطار نقلا عن ديسقوريدس : الفطر منه ما يصلح للأكل ، ومنه ما لا يصلح ويقتل ، إما لأنه ينبت بالقرب من مسامير صدية ، أو خرق متعفنة ، أو أعشاش بعض الهوام الضارة ، أو شجر خاصيتها أن يكون الفطر قتالا إذا أنبت بالقرب منها ، وقد يوجد على هذا الصنف من الفطر رطوبة لزجة ، فإذا قلع ووضع في موضع فسد وتعفن سريعا . وأما الصنف الآخر فيستعمل في الأمراق ، وهو لذيذ وإذا أكثر منه أضر ، ويعرض منه اختناق ، أو هيضة ، وقال جالينوس : قوة الفطر قوة باردة رطبة شديدا ، ولذلك هو قريب من الأدوية القتالة ، ومنه شيء يقتل ، وخاصة كل ما كان يخالط جوهره شيء من العفونة انتهى . ومنه الفقع قال الفيروزآبادي : الفقع ويكسر : البيضاء الرخوة من الكمأة ، والجمع كعنبة وقال ابن بيطار : هو شيء يتكون تحت الأرض بقرب المياه وهو أبيض مدور أكبر من الكمأة يوجد في الأرض ، وكل واحدة قد تشققت ثلاثا أو أربع قطع ، إلا أن بعضها ملتصق ببعض ، وهو أسلم من الفطر ، وليس فيه شيء يقتل كما في الفطر ، وهو بارد رطب غليظ . ومنه ما يقال له بالفارسية : كشنج ويقال له : كل كنده ، ينبت في الرمل ، وفي خراسان وما وراء النهر أكثر ، وقيل : هو مسكر ، وهو مجوف ، ورطبه بمقدار جوزة كبيرة ، وقالوا : هو أيضا بارد غليظ بطيء الهضم . ومنه الغرشنة : قال ابن بيطار : هي كثيرة بأرض بيت المقدس وتعرف هناك بالكرشتة قال ابن سينا : هو جنس من الكمأة ، والفطر شكله شكل كأس صغير متبسم متشنج ناعم اللمس ، ويغسل به الثياب ، ويؤكل في الأشياء الحامضة وقال ابن بيطار في الكمأة نقلا عن بعضهم : الكمأة الحمراء قاتلة ، وأجودها تلذذا أشدها إملاسا ، وأميلها إلى البياض ، وأما المتخلخل الرخو فردي جدا ، وهو في المعدة الحارة جدا جيد ، وإذا لم تهضم لإكثار منه أو لضعف المعدة ، فخلطه ردي جدا غليظ يولد الأوجاع في أسفل الظهر والصدر ، وعن ابن ماسة : باردة رطبة في الدرجة الثانية ، وعن المسيح يولد السدد أكلا ، وماؤها يجلو البصر كحلا ، وعن الغافقي من خواص الكمأة أن من أكلها فأي شيء من ذوات السموم لذعه والكمأة في معدته مات ، ولم يخلصه دواء البتة ، وأما ماء الكمأة فمن أصلح الأدوية للعين إذا ربي به الأثمد واكتحل به فإنه يقوي أجفان العين ، ويزيد في الروح الباصرة قوة وحدة ، ويدفع عنها نزول الماء انتهى . وأقول : قد مر بعض الكلام فيه في باب علاج العين .