- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 244 سطر 15 إلى صفحة 245 سطر 9 وأما السادج فإنه أدر للبول منه ، وأجود للمعدة ، وهو صالح لأورام العين الحارة إذا غلى بشراب ولطخ بعد السحق على العين ، وقد يوضع تحت اللسان لطيب النكهة ويجعل مع الثياب ليحفظها من التأكل ويطيب رائحتها . وقال الرازي : حار في الثالثة يابس في الثانية : وقال في المنصوري : إنه نافع للخفقان والبخر . وقال : جوزبوا هو جوز الطيب ، وقوته من الحرارة واليبوسة من الدرجة الثانية ، حابس للطبيعة ، مطيب للنكهة والمعدة ، نافع من ضعف الكبد والمعدة هاضم للطعام ، نافع للطحال وينفع من السبل ، ويقوي البصر ، وينفع من عسر البول ويمنع من لزق الأمعاء ، ومن استطلاق البطن إذا كان عن برد ، وبالجملة فهو نافع للمرطوبين المبرودين . وفي القاموس : البرنية إناء من خزف . والوج دواء معروف . قال في بحر الجواهر : هو بالفتح أصل نبات ينبت بالحياض وشطوط المياه ، فارسية " برج " حار يابس في الثالثة ملطف للأخلاط الغليظة ، ويدر البول ، ويذهب صلابة الطحال ويقلع بياض العين ، ويجلو ظلمتها ، وينفع أوجاع الجنب والصدر والمغص ، وإذا شرب مع العسل ينفع من وجع الرأس العتيق ، وإذا شرب منه درهم أسهل الصفراء والبلغم السوداء ، وينفع من نزول الماء في العين
فقه الطب — صفحة 8771
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٨٧٧١