- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 14 سطر 18 إلى صفحة 15 سطر 3 وإنما جعلتا متلاقيتين ليجمع عند تلاقيهما الروح حتى لو أصاب إحدى العينين آفة لا يضيع نورها بل يندفع النور من هذا المجمع بالكلية إلى العين الصحيحة فيصير بسبب ذلك أشد أبصارا ، ولهذا كل من غمض إحدى عينيه تقوى عينه الأخرى وتتسع ثقبتها العنبية ، ولأن يكون للعينين مؤدى واحد تؤديان إليه شبح المبصر فيتحد هناك ويكون الإبصار بالعينين إبصارا واحدا ليتمثل الشبح في القدر المشترك ، ولذلك يعرض للحول ( 1 ) أن يروا الشيء الواحد * ( هامش ص 14 ) * ( 1 ) الحول - بالضم - : جمع " أحول " وهو الذي تميل إحدى حدقتيه إلى الأنف والأخرى إلى الصدغ . شيئين عندما تزول إحدى الحدقتين إلى فوق أو إلى أسفل فتبطل به استقامة نفوذ المجرى إلى التقاطع ، ويعرض قبل الحد المشترك حد مشترك آخر لانكسار العصبة وكذلك كل من استرخى أعضاؤه وتمايلت حدقتاه كالسكارى .
فقه الطب — صفحة 8758
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٨٧٥٨