- بحار الأنوار جلد : 38 من صفحة 241 سطر 6 إلى صفحة 241 سطر 13 ومن مسند أحمد ، عن عمرو بن ميمون قال : إني لجالس إلى ابن عباس إذا أتاه تسعة رهط قالوا : يا ابن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا يا هؤلاء ، فقال ابن عباس : بل أقوم معكم ، قال : وهو يومئذ صحيح لم يعم ، قال : فابتدؤوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا ، فجاء ينفض ثوبه وهو يقول : أف وتف وقعوا في رجل له عشر ، وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وآله : ( ( لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله ) ) قال : فاستشرف لها من استشرف ، قال : أين علي ؟ قالوا : هو في الرحل يطحن ، قال : وما كان أحدكم يطحن ؟ قال : فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر ، قال : فنفث في عينه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه ، فجاء بصفية بنت حيي . . .
فقه الطب — صفحة 8735
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٨٧٣٥