- بحار الأنوار جلد : 18 من صفحة 40 سطر 5 إلى صفحة 40 سطر 19 وتفل صلى الله عليه وآله في عين علي عليه السلام وهو أرمد يوم خيبر فصح من وقته . وفقىء في أحد عين قتادة بن ربعي أو قتادة بن النعمان الأنصاري فقال : يا رسول الله الغوث الغوث ، فأخذها بيده فردها مكانها فكانت أصحهما ، وكانت تعتل الباقية ولا تعتل المردودة ، فلقب ذا العينين ، أي له عينان مكان الواحدة ، فقال الخرنق الأوسي : ومنا الذي سالت على الخد عينه * فردت بكف المصطفى أحسن الرد فعادت كما كانت لأحسن حالها * فيا طيب ما عيني ويا طيب ما يدي وأصيب رجل بعض أصحابه فمسحها بيده فبرأت من حينها ، وأصاب محمد بن مسلمة يوم قتل كعب بن الأشرف مثل ذلك في عيني ركبتيه ، فمسحه رسول الله صلى الله عليه وآله بيده فلم تبن من أختها . وأصاب عبد الله بن أنيس مثل ذلك في عينه فمسحها فما عرفت من الأخرى . عروة بن الزبير ، عن زهرة قال : أسلمت فأصيب بصرها ، فقالوا لها : أصابك اللات والعزى ، فرد صلى الله عليه وآله عليها بصرها ، فقالت : قريش : لو كان ما جاء محمد خيرا ما سبقتنا إليه زهرة ، فنزل : " وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه " الآية
فقه الطب — صفحة 8728
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٨٧٢٨