- مسالك الأفهام جلد : 1 من صفحة 72 سطر 2 إلى صفحة 72 سطر 6 واحتج من ذهب إلى أفضلية الركوب بحج النبي ( ص ) راكبا وقد روى عن الصادق ( ع ) أيضا أنه قال الركوب أفضل من المشي لان النبي ( ص ) ركب والأقوى التفصيل الجامع بين النصوص وهو ان المشي أفضل لمن لم يضعفه عن أداء الفرائض كاملة والوظائف الشرعية من الدعاء والقراءة والخشوع فان ضعف عن شئ من ذلك فالركوب أفضل ويؤيده ما روى عنه ( ع ) أنه قال حين سئل أي شئ أحب إليك نمشي أو نركب فقال نركب أحب إلى فان ذلك أقوى على الدعاء والعبادة وفصل بعض الأفاضل من وجه اخر فقال ان كان الحامل له على المشي كسر النفس ومشقة العبادة فهو أفضل وان كان الحاصل عليه توفير المال فالركوب أفضل لان دفع الشح عن النفس من أفضل الطاعات وقد قال ( ص ) أي داء أدوى ؟ من البخل ؟
فقه الطب — صفحة 10096
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٠٩٦