تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 10064

مساهمون:

ص١٠٠٦٤
- من لا يحضره الفقيه جلد : 2 من صفحة 525 سطر 7 إلى صفحة 527 سطر 13 3133 وروي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( مقام يوم قبل الحج أفضل من مقام يومين بعد الحج ) . وقد أخرجت هذه النوادر مسندة مع غيرها من النوادر في كتاب جامع نوادر الحج . باب * ( سياق مناسك الحج ) * إذا أردت الخروج إلى الحج فاجمع أهلك وصل ركعتين ومجد الله كثيرا وصل على محمد وآله ، وقل : " اللهم إني أستودعك اليوم ديني ونفسي ومالي وأهلي وولدي وجيراني ، وأهل حزانتي الشاهد منا والغائب وجميع ما أنعمت به علي ، اللهم اجعلنا في كنفك ومنعك وعياذك ، عز جارك وجل ثناؤك ، وامتنع عائذك ، ولا إله غيرك ، توكلت على الحي الذي لا يموت ، الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ، والله أكبر ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا " . فإذا خرجت من منزلك فقل : " بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال والولد ، اللهم إني أسألك في سفري هذا السرور والعمل بما يرضيك عني ، اللهم اقطع عني بعده ومشقته وأصحبني فيه واخلفني في أهلي بخير " . فإذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك فقل : " الحمد لله الذي هدانا للاسلام ، وعلمنا القرآن ، ومن علينا بمحمد ( ص ) ، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون والحمد لله رب العالمين ، اللهم أنت الحامل على الظهر ، والمستعان على الأمر ، وأنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل والمال والولد ، اللهم أنت عضدي وناصري " . فإذا مضت بك راحلتك فقل في طريقك : " خرجت بحول الله وقوته بغير حول مني وقوة ولكن بحول الله وقوته ، برئت إليك يا رب من الحول والقوة ، اللهم إني أسألك بركة سفري هذا وبركة أهله ، اللهم إني أسألك من فضلك الواسع رزقا حلالا طيبا تسوقه إلي وأنا خائض في عافية بقوتك وقدرتك ، اللهم إني سرت في سفري بلا ثقة مني بغيرك ولا رجاء لسواك فارزقني في ذلك شكرك وعافيتك ووفقني لطاعتك وعبادتك حتى ترضى وبعد الرضا " . وعليك في طريقك بتقوى الله تعالى وإيثار طاعته واجتناب معصيته واستعمال مكارم الأخلاق والأفعال ، وحسن الخلق ، وحسن الصاحبة لمن صحبك ، وكظم الغيظ وأكثر من تلاوة القرآن وذكر الله عز وجل والدعاء . فإذا بلغت أحد المواقيت التي وقتها رسول الله ( ص ) فإنه ( ع ) وقت لأهل العراق العقيق وأو له المسلخ ووسطه غمرة وآخر ذات عرق وأو له أفضل ، ووقت لأهل الطائف قرن المنازل ، ووقت لأهل اليمن يلملم ولأهل الشام المهيعة وهي الجحفة ولأهل المدينة ذا الحليفة وهي مسجد الشجرة ، فاغتسل بعد ألا تقلم أظافيرك وتأخذ من شاربك وتنتف إبطيك وتتنور . وقل إذا اغتسلت : " بسم الله وبالله اللهم اجعله لي نورا وطهورا حرزا وأمنا من كل خوف ، وشفاء من كل داء وسقم ، اللهم طهرني وطهر لي قلبي واشرح لي صدري ، وأجر على لساني محبتك ومدحتك والثناء عليك فإنه لا قوة لي إلا بك ، قود علمت أن قوام ديني التسليم لأمرك والاتباع لسنة نبيك صلواتك عليه وآله