- الكافي جلد : 8 من صفحة 346 سطر 1 إلى صفحة 347 سطر 6 546 - سهل ، عن عبيد الله ، عن أحمد بن عمر قال : دخلت على أبي الحسن الرضا ( ع ) أنا وحسين بن ثوير بن أبي فاختة فقلت له : جعلت فداك إنا كنا في سعة من الرزق وغضارة من العيش فتغيرت الحال بعض التغيير فادع الله عز وجل أن يرد ذلك إلينا ، فقال : أي شيء تريدون تكونون ملوكا ؟ أيسرك أن تكون مثل طاهر وهرثمة وأنك على خلاف ما أنت عليه ؟ قلت : لا والله ما يسرني أن لي الدنيا بما فيها ذهبا وفضة وأني على خلاف ما أنا عليه ، قال : فقال فمن أيسر منكم فليشكر الله ، إن الله عز وجل يقول : " لئن شكرتم لأزيدكم " وقال سبحانه وتعالى : " اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور " وأحسنوا الظن بالله فإن أبا عبد الله ( ع ) كان يقول : من حسن ظنه بالله كان الله عند ظنه به ومن رضي بالقليل من الرزق قبل الله منه اليسير من العمل ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤونته وتنعم أهله وبصره الله داء الدنيا ودواءها وأخرجه منها سالما إلى دار السلام .
فقه الطب — صفحة 10059
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٠٥٩