- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 221 سطر 4 إلى صفحة 222 سطر 5 5 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن المسيب قال : قال العبد الصالح عليه السلام : عليك باللفت فكله أي الشلجم فإنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام واللفت يذيبه . تبيين : قال الفيروزآبادي : اللفت بالكسر الشلجم ، وقال : الشلجم كجعفر نبت معروف ولا تقل : ثلجم ولا شلجم أو لغية انتهى وكان عرق الجذام كناية عن السوداء إذ بغلبتها وفسادها يحدث الجذام ، وطبع السلجم لكونه حارا في آخر الثانية رطبا في الأولى يخالف طبعها فهو يمنع طغيانها . 8 - باب الباذنجان 1 - المحاسن : عن بعض أصحابنا قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أدرك الرطب ونضج العنب ، ذهب ضرر الباذنجان . بيان : دفع ضرر الباذنجان في هذا الوقت إما بسبب أن الثمار المصلحة له كثيرة ، وأكلها يذهب ضرره ، أو باعتبار أن الهواء في هذا الوقت يميل إلى الاعتدال والبرد ، فلا يضر . أو بسبب اعتدال الهواء ما يتولد فيه يكون أقل ضررا ، واختلف الأطباء في طبعه ، فقيل : بارد ، وقيل : حار يابس في الثانية ، وهو أصح عند ابن سينا ومن تبعه . قالوا : وهو مركب من جوهر أرضي بارد به يكون قابضا ، ومن جوهر أرضي حار به يكون مرا ، من جوهر مائي به يكون تفها ، ومن جوهر ناري شديد الحراة به يكون حريفا ، ويختلف طبعه بحسب غلبة هذه الطعوم ، ولذلك اختلف في مزاجه ، وقالوا : يولد السوداء ، والسدد ، والدوار ، والسدر ، والجرب السوداوي والسرطان ، والبواسير ، وورم الصلب ، والجذام ، ويفسد اللون ، ويسوده ويصفره ويبثر الفم .
فقه الطب — صفحة 10026
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٠٢٦