- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 107 سطر 11 إلى صفحة 107 سطر 15 والبسفايج كما ذكره الأطباء عود أغبر إلى السواد والحمرة اليسيرة ، دقيق عريض ذو شعب كالدودة الكثيرة الأرجل ، وفي مذاقه حلاوة مع قبض ، فتسقى المسكر . قال بعضهم : إنه ينبت على شجرة في الغياض . وقيل : إنه ينبت على الأحجار ، حار في الثانية ، يابس إلى الثالثة ، بالغ في التجفيف ، يجفف الرطوبات ، ويسهل منه وزن ثلاثة دراهم من السوداء بلا مغص وبلغما وكيموسا مائيا .
فقه الطب — صفحة 9981
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٩٨١