- جواهر الكلام جلد : 36 من صفحة 355 سطر 3 إلى صفحة 355 سطر 15 { الرابع : الطين } بلا خلاف أجده ، بل الإجماع بقسميه عليه بل المحكي منهما مستفيض أو متواتر كالنصوص الواردة فيه المشتملة على كون أكله من مكائد الشيطان ومصائده الكبار وأبوابه العظام ومن الوسواس ويورث السقم في الجسد ويهيج الداء ويورث النفاق ويوقع الحكة في الجسد ويورث البواسير ويهيج داء السودا ويذهب بالقوة من الساقين والقدمين وأنه مثل الميتة والدم ولحم الخنزير وأن من أكله ملعون وأن من أكله فمات فقد أعان على نفسه ولا يصلى عليه وأن من أكله وضعف عن قوته التي كانت قبل أن يأكله وضعف عن العمل الذي كان يعمله قبل أن يأكله حوسب على ما بين ضعفه وقوته وعذب عليه وأن الله تعالى شأنه خلق آدم من طين فحرمه على ذريته وأنه أكل لحوم الناس وخصوصا طين الكوفة ، لقول الصادق ( عليه السلام ) : ( من أكل طينها فقد أكل لحوم الناس ، لأن الكوفة كانت أجمة ثم كانت مقبرة ما حولها ) وغير ذلك .
فقه الطب — صفحة 9964
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٩٦٤