- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 114 سطر 9 إلى صفحة 114 سطر 15 واحتج : بأن الإنسان هو هذا الهيكل المحسوس ، فإذا أبطله وخلق مكانه تركيب القرد رجع حاصل المسخ إلى إعدام الأعراض التي باعتبارها كان ذلك الجسم إنسانا وإيجاد أعراض أخر باعتبارها صار قردا . وأيضا لو جوزنا ذلك لم نؤمن في كل ما نراه قردا وكلبا أنه كان إنسانا عاقلا ، وذلك شك في المشاهدات . وأجيب : بأن الإنسان ليس هذا الهيكل ، لتبدله بالسمن والهزال ، فهو أمر وراء ذلك ، إما جسماني سار في جميع البدن ، أو جزء في جانب من البدن كقلب أو دماغ ، أو مجرد كما تقوله الفلاسفة
فقه الطب — صفحة 9735
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٧٣٥