- بحار الأنوار جلد : 5 من صفحة 302 سطر 10 إلى صفحة 302 سطر 17 9 - سن : ابن يزيد ، عن رجل ، عن الحكم بن مسكين ، عن أيوب بن الحر بياع الهروي قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا أيوب ما من أحد إلا وقد يرد عليه الحق حتى يصدع ، قبله أم تركه ، وذلك أن الله يقول في كتابه : " بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون " . " ص 26 " بيان : الصدع الإظهار والتبيين ، وقال البيضاوي في قوله : " فيدمغه " أي فيمحقه وإنما استعار لذلك القذف وهو الرمي البعيد المستلزم لصلابة المرمي ، والدمغ الذي هو كسر الدماغ بحيث يشق غشاؤه المؤدي إلى زهوق الروح تصويرا لإبطاله ، ومبالغة فيه " فإذا هو زاهق " هالك ، والزهوق : ذهاب الروح ، وذكره لترشيح المجاز .
فقه الطب — صفحة 9712
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٧١٢