- بحار الأنوار جلد : 2 من صفحة 286 سطر 3 إلى صفحة 286 سطر 14 3 - ج : عن بشير بن يحيي العامري ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت أنا والنعمان أبو حنيفة على جعفر بن محمد عليهما السلام فرحب بنا فقال : يا ابن أبي ليلى من هذا الرجل ؟ فقلت : جعلت فداك هذا رجل من أهل الكوفة ، له رأي وبصيرة ونفاذ ، قال : فلعله الذي يقيس الأشياء برأيه ، ثم قال : يا نعمان هل تحسن أن تقيس رأسك ؟ قال : لا ، قال : ما أراك تحسن أن تقيس شيئا ولا لتهتدي إلا من عند غيرك ، فهل عرفت المللوحة في العينين ، والمرارة في الأذنين ، والبرودة في المنخرين ، والعذوبة في الفم ؟ قال : لا . قال : فهل عرفت كلمة أولها كفر وآخرها إيمان ؟ قال : لا . قال ابن أبي ليلى : فقلت : جعلت فداك لا تدعنا في عمياء مما وصفت لنا . قال : نعم حدثني أبي ، عن آبائي عليهم السلام : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله خلق عيني ابن آدم شحمتين فجعل فيهما المللوحة فلولا ذلك لذابتا ولم يقع فيهما شيء من القذى إلا أذابهما ، والملوحة تلفظ ما يقع في العينين من القذى ، وجعل المرارة في الأذنين حجابا للدماغ ، وليس من دابة تقع في الأذن إلا التمست الخروج ، ولولا ذلك لوصلت إلى الدماغ ، وجعل البرودة في المنخرين حجابا للدماغ ، ولولا ذلك لسال الدماغ
فقه الطب — صفحة 9708
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٧٠٨