تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 9677

مساهمون:

ص٩٦٧٧
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 49 سطر 19 إلى صفحة 50 سطر 9 وللرحم زائدتان تسميان قرني الرحم ، وهما الأنثيان للنساء ، وهما كما في الرجال إلا أنهما باطنتان وأصغر وأشد تفرطحا ، يخص كل واحد منهما غشاء عصبي لا يجمعهما كيس واحد . وكما أن أوعية المني في الرجال بينهما وبين المستفرغ من أصل القضيب كذلك للنساء بينهما وبين المقذف إلى داخل الرحم ، إلا أنها فيهن متصلة بهما ، لقربهما بها في اللين ، ولم يحتج إلى تصليبهما وتصليب غشائهما . قال في القانون : كما أن للرجال أوعية المني بين البيضتين وبين المستفرغ من أصل القضيب ، كذلك للنساء أوعية المني بين الخصيتين وبين المقذف إلى داخل الرحم لكن الذي للرجال يبتديء من البيضة ويرفع إلى فوق ويندس في النقرة التي تنحط منها علاقة البيضة محرزة موثقة ثم ينشأ هابطا منفرجا متعرجا متوربا ، ذا التفافات يتم فيما بينها نضج المني حتى يعود ويفضي إلى المجري الذي في الذكر من أصله من الجانبين ، وبالقرب منه ما يفضي إليه أيضا طرف عنق المثانة ، وهو طويل في الرجال قصير في النساء .