- الذكرى من صفحة 37 سطر 11 إلى صفحة 37 سطر 15 وروى علي بن أبي حمزة عن الكاظم عليه السلام أن أناسا دفنوا أحياء ما ماتوا إلا في قبورهم وقيل يستبرأ بإنحناء صدغيه وميل أنفه وامتداد جلد وجهه وانخلاع كفه من ذراعه واسترخاء قدميه وتقلص أنثييه إلى فوق مع تدلي الجلدة وقال ابن الجنيد ومن علامته زوال النور من بياض العين وسوادها وذهاب النفس وزوال النبض وزعم جالينوس أن أسباب الاشتباه الإغماء أو وجع القلب أو إفراط الرعب أو الغم أو الفرح أو الأدوية المخدرة فيستبرأ بنبض عروق بين الإنثيين أو عرق يلي الحالب والذكر بعد الغمر الشديد أو عرق في باطن الإلية أو تحت اللسان أو في بطن المنخر
فقه الطب — صفحة 8415
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٨٤١٥