- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 281 سطر 20 إلى صفحة 282 سطر 10 بيان : في القاموس البرسام بالكسر علة يهذى فيها ، برسم بالضم فهو مبرسم ، وقال في بحر الجواهر : البرسام في الينابيع بالكسر ، وفي التهذيب بالفتح ، قال الشيخ نجيب الدين : هو تورم يعرض للحجاب بين الكبد والمعدة وقال نفيس الدين : إنه قد خالف جمهور القوم في تعريف هذا المرض ، فإنهم اتفقوا على أنه ورم في الحجاب نفسه وهو الحجاب المعترض بين القلب والمعدة ، وأما الحجاب الحايل بين المعدة والكبد فمما لم يقل به أحد من الفضلاء غير الطبري انتهى . ومناسبة سويق الشعير للبرسام ظاهرة ، فإن في البرسام الحرارة غالبة جدا وسويق الشعير في غاية البرودة ، وقوله عليه السلام : " وهو غذاء " كأنه إشارة إلى ما ذكره الأطباء من أن التداوي بالأغذية أحسن من التداوي بالأدوية ، أو إلى أنه لا يؤكل بعده غذاء يتوهم أنه دواء لابد من غذاء آخر ، والتخصيص بالمريض لأن غذاءه يكون أقل من غذاء الصحيح ، وقيل : المراد به أنه يولد الدم .
فقه الطب — صفحة 5956
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٩٥٦