تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 5774

مساهمون:

ص٥٧٧٤
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 186 سطر 1 إلى صفحة 187 سطر 14 { 66 باب } * ( معالجة الرياح الموجعة ) * 1 - الطب : عن جعفر بن جابر الطائي ، عن موسى بن عمر بن يزيد ، عن عمر بن يزيد ، قال : كتب جابر بن حيان الصوفي إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : يا ابن رسول الله ، منعتني ريح شابكة شبكت بين قرني إلى قدمي ، فادع الله لي . فدعا له وكتب إليه : عليك بسعوط العنبر والزنبق على الريق تعافي منها إنشاء الله . ففعل ذلك فكأنما نشط من عقال . 2 - ومنه : عن أحمد بن إبراهيم بن رياح ، قال : حدثنا الصباح بن محارب قال : كنت عند أبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام فذكر أن شبيب بن جابر ضربته الريح الخبيثة فمالت بوجهه وعينه . فقال : يؤخذ له القرنفل خمسة مثاقيل ، فيصير في قنينة يابسة ويضم رأسها ضما شديدا ، ثم تطين وتوضع في الشمس قدر يوم في الصيف ، وفي الشتاء قدر يومين ثم يخرجه فيسحقه سحقا ناعما ، ثم يديفه بماء المطر حتى يصير بمنزلة الخلوق ثم يستلقي على قفاه ويطلي ذلك القرنفل المسحوق على الشق المائل ، ولا يزال مستلقيا حتى يجف القرنفل ، فإنه إذا جف رفع الله عنه وعاد إلى أحسن عاداته بإذن الله تعالى . قال : فابتدر إليه أصحابنا فبشروه بذلك فعالجه بما أمره به ، فعاد إلى أحسن ما كان بعون الله تعالى . بيان : في القاموس القنينة كسكينة إناء زجاج للشراب . 3 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن بكر بن صالح قال : سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول : من الريح الشابكة والحام والأبردة في المفاصل تأخذ كف حلبة وكف تين يابس تغمرهما بالماء وتطبخهما في قدر نظيفة ، ثم تصفي ثم تبرد ثم تشربه يوما وتغب يوما ، حتى تشرب تمام أيامك قدر قدح رومي . توضيح : كأن المراد بالشابكة الريح التي تحدث فيما بين الجلد واللحم فتشبك بينهما ، أو الريح التي تحدث في الظهر وأمثاله شبيهة بالقولنج فلا يقدر الإنسان أن يتحرك . و " الحام " لم نعرف له معنى ، وكأنه بالخاء المعجمة أي البغلم الخام الذي لم ينضج ، أو المراد الريح اللازمة من حام الطير على الشيء أي دوم . " والأبردة " قال الفيروزآبادي : هي برد في الجوف وقال في النهاية : بكسر الهمزة والراء علة معروفة من غلبة البرد والرطوبة يفتر عن الجماع .