تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 5767

مساهمون:

ص٥٧٦٧
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 121 سطر 1 إلى صفحة 121 سطر 14 46 - ومنه : عن عبد الله موسى الطبري ، عن إسحاق بن أبي الحسن ، عن أم أحمد ، قالت : قال سيدي عليه السلام : من نظر إلى أول محجمة من دمه أمن الواهنة إلى الحجامة الأخرى . فسألت سيدي : ما الواهنة ؟ فقال : وجع العنق . بيان : قال في النهاية : في حديث عمران بن حصين : إن فلانا دخل عليه وفي عضده حلقة من صفر - وفي رواية : وفي يده خاتم من صفر - فقال : ما هذا ؟ قال : هذا من الواهنة . قال : أما إنها لا تزيدك إلا وهنا ! " الواهنة عرق يأخذ في المنكب ، وفي اليد كلها فيرقى منها . وقيل : هو مرض يأخذ في العضد ، وربما علق عليها جنس من الخرز يقال لها " خرز الواهنة " وهي تأخذ الرجال دون النساء ، وإنما نهاه عنها لأنه إنما اتخذها على أنها تعصمه من الألم ، فكان عنده في معنى التمائم المنهي عنها - انتهى - . وفي القاموس : الواهنة ريح تأخذ في المنكبين أو في العضد أو في الأخدعين عند الكبر ، والقصيراء ، وفقرة في القفا والعضد . وفي بعض النسخ " الواهية " بالياء المثناة التحتانية ، والأول أظهر ، ويدل على أنها تطلق على وجع العنق أيضا ، أو فسرت به لأنه يلزمها غالبا .