تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 5743

مساهمون:

ص٥٧٤٣
- الحدائق الناضرة جلد : 9 من صفحة 94 سطر 21 إلى صفحة 95 سطر 8 ومنها - ما رواه عن صلاح بن أبي حماد قال : " سألت العالم ( عليه السلام ) عن العطسة وما العلة في الحمد لله عليها ؟ فقال إن لله تعالى نعما على عبده في صحة بدنه وسلامة جوارحه وإن العبد ينسى ذكر الله تعالى على ذلك وإذا نسي أمر الله تعالى الريح فجالت في بدنه ثم يخرجها من أنفه فيحمد الله تعالى على ذلك فيكون حمده عند ذلك شكرا لما نسي " . بيان : يستفاد من هذا الخبر وجه ما تقدم في سابقه من قوله : " العطسة من الله تعالى " والظاهر أنه أقرب مما ذكره الفاضل ، وحاصل ذلك أن معنى كونها من الله تعالى أنه هو الذي حمل عبده عليها بإدخال الريح في بدنه وإخراجها من أنفه ليحمد الله تعالى عند ذلك .
فقه الطب — صفحة 5743 | مركز المعجم الفقهي