- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 282 سطر 20 إلى صفحة سطر تبيين : لعل تسكينه للعطش في الخبر الأول من جهة التبريد والتطفئة ، وتقويته للمعدة إذا كان ضعفها من جهة الحرارة أو الرطوبة ، وأما إطفاؤه للصفراء والحرارة فقيل لجهتين : أحدهما من جهة التبريد في الأمزجة الحارة ، والأخرى من جهة تغليظ الدم وتسكين حدته ، فيقل جريانه وسيلانه في العروق ، ولهذا السبب يقطع دم الحيض كما في الخبر الثاني .
فقه الطب — صفحة 5691
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٦٩١