- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 335 سطر 12 إلى صفحة 335 سطر 19 ويشرب الشراب " أي الشراب الحلال الذي سيأتي ذكره . " بعد تعديله بالماء " بأن يمزج بمقدار من الماء لتقل حرارته . " ويحمد فيه شرب المسهل " لتنقية البدن من الفضلات والمواد المحتبسة في الشتاء المتولدة من الأغذية الغليظة وهي لانسداد المسامات محتبسة في البدن ، فإذا أثرت حرارة الربيع في البدن حدثت فيها رقة وسيلان . فإذا لم يدفع المسهل يمكن أن تتولد منها الأمراض والدماميل والأورام وأشباهها . " والفصد والحجامة " لما مر من تولد الدم في هذا الفصل وهيجانه . ويقوى مزاج الفصل لظهور الحرارة [ فيه ] فإن الشهر الأول شبيه بالشتاء بارد في أكثر البلاد ، وحركة الدم وتولده في هذا الشهر أكثر .
فقه الطب — صفحة 5670
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٦٧٠