- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 109 سطر 17 إلى صفحة 111 سطر 10 6 - الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن زكريا المؤمن عن محمد بن رباح القلاء ، قال : رأيت أبا إبراهيم عليه السلام يحتجم يوم الجمعة ، فقلت : جعلت فداك ، تحتجم يوم الجمعة ؟ قال أقرء آية الكرسي . فإذا هاج بك الدم ليلا كان أو نهارا فاقرأ آية الكرسي واحتجم . . . . 9 - ومنه : عن أبيه ، عن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن مروك بن عبيد عن محمد بن سنان ، عن معتب بن المبارك قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في يوم خميس وهو يحتجم ، فقلت له : يا ابن رسول الله ، تحتجم في يوم الخميس ؟ قال : نعم من كان منكم محتجما فليحتجم في يوم الخميس ، فإن كل عشية جمعة يبتدر الدم فرقا من القيامة ولا يرجع إلى وكره إلى غداة الخميس . ثم التف عليه السلام إلى غلامه زينج فقال : يا زينج ، اشدد قصب الملازم ، واجعل مصبك رخيا ، واجعل شرطك زحفا . بيان : يحتمل أن يكون المراد بالملازم المحاجم ، لأنها تلزم البدن وتوضع عليه ، وبقصبها رأسها الذي يمص ، وشده بشد الجلد عليه كما هو الشائع ، وبالمصب طرفها الواسع الذي يوضع على الجسد ، فإن الدم الخارج يصب عليه ، وبكونه رخيا عدم الاعتماد عليه كثيرا فيؤلم الجسد . ويحتمل أن يكون في الأصل " مصك " بتشديد الصاد بدون الباء ، أي مص بالتأني بدون شدة وإسراع . أو يكون مكان " رخيا - رحبا بالحاء المهملة والباء الموحدة - أي اجعل الظرف الذي تصب فيه الدم واسعا مكشوفا ليمكن استعلام كيفية الدم . " واجعل شرطك زحفا " أي أسرع في البضع استعمال المشرط . ولا يبعد أن يكون في الكلام تصحيف كثير .
فقه الطب — صفحة 5665
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٦٦٥