- جامع المقاصد جلد : 11 من صفحة 103 سطر 6 إلى صفحة 103 سطر 22 قوله : ( وكغلبة الدم ، إما على جميع البدن فينتفخ البدن به مع الحمى ، وهو الطاعون ، لأنه من شدة الحرارة ، فيطفي الحرارة الغريزية ، أو على بعض البدن فينتفخ به ذلك العضو ) . لا ريب أن الطاعون مخوف في حق من أصابه ، لأنه من شدة الحرارة قال في التذكرة : إلا أنه يكون من هيجان الدم في جميع البدن وينتفخ ، وقال بعضهم : إنه انصباب الدم إلى عضو ، والوجه الأول . ويمكن أن يريد بقوله : أو على بعض البدن : مطلق غلبة الدم من غير أن يكون طاعونا ، فإنه خص الشق الأول بكونه الطاعون ، وتحقيق ذلك ليس من وظيفة الفقيه قوله : ( وكغلبة المرة الصفراوية ) . لأنها قد تورث يبوسة ، ومثلها غلبة الدم وهيجانه وانصبابه إلى عضو من يد أو رجل أو غيرهما فينتفخ وقد تحصل الحمى ، ولا يشترط معه تغير العقل ، خلافا للشافعي .
فقه الطب — صفحة 5654
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٦٥٤