- جامع المقاصد جلد : 11 من صفحة 101 سطر 19 إلى صفحة سطر قوله : ( وأما الواسطة فكل مرض لا يقين معه بالتلف ولا يستبعد معه ، كالحمى المطبقة ، لا كحمى الربع والغب ، إلا أن ينضم إليها برسام ، أو رعاف [ دائم أو ذات جنب أو وجع صدر أو رئة أو قولنج ، ] دائم ، أو ذات جنب ، أو وجع صدر ، أو رية ، أو قولنج ) . حمى الربع - بكسر الراء - هي التي تأتي يوما وتنقطع يومين وتعود في اليوم الرابع ، والغب - بكسر الغين المعجمة - هي التي تأتي يوما وتنقطع يوما ، وللحميات أنواع أخر منها : الورد ، وهي التي تأتي كل يوم ، وحمى الأخوين وهي التي تأتي يومين وتنقطع يومين . قال في التذكرة : فما سوى الربع من هذه مخوف ، وذكر في أن حمى الغب مخوفة أولا اختلافا . قال : وأما الربع على تجردها فهي غير مخوفة ، لأن المحموم يأخذ القوة في يومي الاقلاع ، ولا ريب أنه إذا انضم إلى الحمى شيء من الأمور المذكورة كانت مخوفة . أما البرسام بالكسر فإنه بخار يرتقي إلى الرأس يؤثر في الدماغ . وأما الرعاف الدائم : فإنه يصفي الدم فيذهب القوة .
فقه الطب — صفحة 5632
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٦٣٢