- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 294 سطر 18 إلى صفحة 294 سطر 23 وقوله تعالى : " فيه شفاء للناس " لا يقتضي العموم لكل علة وفي كل إنسان لأنه نكرة وليس في سياق النفي ، بل إنه خبر عن أنه يشفي كما يشفي غيره من الأدوية في حال دون حال ، وعن ابن عمر أنه كان لا يشكو شيئا إلا تداوى بالعسل ، حتى كان يدهن به الدمل والقرحة ، ويقرأ هذه الآية ، وهذا يقتضي أنه كان يحمله على العموم ، وروى ابن ماجة والحاكم عن ابن مسعود أن النبي صلى اله عليه وآله قال : العسل شفاء *
فقه الطب — صفحة 5615
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٦١٥