- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 218 سطر 8 إلى صفحة 219 سطر 3 3 - وعنه عليه السلام قال : لو علم الناس ما في السنا لبلغوا مثقالا منه مثقالين ذهبا ! أما إنه أمان من البهق والبرص والجذام والجنون والفالج واللقوة . ويؤخذ مع الزبيب الأحمر الذي لا نوى له ، ويجعل معه هليلج كابلي وأصفر وأسود أجزاء سواء ، يؤخذ على الريق مقدار ثلاثة دراهم ، وإذا أويت إلى فراشك مثله ، وهو سيد الأدوية . تأييد وتوضيح : قال ابن بيطار : قال : أبو حنيفة الدينوري : يسمى سنا المكي ، ويخلط ورقه بالحنا ويسود الشعر . وقال أمية بن أبي الصلت : حار يابس في الدرجة الأولى ، يسهل المرة الصفراء والمرة السوداء ، والبلغم ، ويغوص إلى أعماق الأعضاء ، ولذلك ينفع المنقرسين ، وعرق النساء ووجع المفاصل الحادث عن أخلاط المرة الصفراء والبلغم . وقال يونس : إنه ينفع من الوسواس السوداوي ، ومن الشقاق العارض في البدن ، وينفع من تشنج العضل ، وعن انتشار الشعر ، ومن داء الثعلب والحية ، ومن القمل العارض في البدن ، ومن الصداع العتيق ومن الجرب والبثور والحكة ومن الصرع .
فقه الطب — صفحة 5543
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٥٤٣