- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 285 سطر 17 إلى صفحة 286 سطر 14 2 - مهج : ومن ذلك دعاء العافية رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد الله بإسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : كنت جالسا عند أبي ، وعنده رجل قد سقطت إحدى يديه من فالج به ، وهو يطلب إلى أبي أن يدعو له دعوة ، وذكر أن به حصاة لا يقدر على البول إلا بشدة ، فعلمه أبي هذا الدعاء ، فقال له الرجل : امسح يديك المباركتين على بدني ، ففعل فقال له أبي : قل هذا الدعاء حين تصلي الليل وأنت ساجد : " اللهم إني أدعوك دعاء العليل الذليل الفقير ، أدعوك دعاء من اشتدت فاقته ، وقلت حيلته وضعف عمله من الخطيئة والبلاء ، دعاء مكروب إن لم تداركه هلك ، وإن لم تستنقذه فلا حيلة له ، فلا تحط به يا سيدي ومولاي وإلهي مكرك ، ولا تثبت علي غضبك ، ولا تضطرني إلى اليأس من روحك ، والقنوط من رحمتك ، وطول الصبر على الأذى . اللهم لا طاقة لي على بلائك ، ولا غنا بي عن رحمتك ، وهذا ابن نبيك وحبيبك صلواتك عليه وآله به أتوجه إليك ، فإنك جعلته مفزعا للخائف واستودعته علم ما كان وما هو كائن ، فاكشف ضري وخلصني من هذه البلية إلى ما قد عودتني من عافيتك ورحمتك ، انقطع الرجاء إلا منك ، يا الله يا الله يا الله " فانصرف الرجل ثم أتاه بعد أيام وما به شيء مما كان يجده ، قال : وأمرنا أبو عبد الله عليه السلام أن نكتم ذلك ، وقال : أخبرت أبي بعافية الرجل ، فقال : يا بني من كتم بلاء ابتلي به من الناس وشكا إلى الله أن يعافيه [ عافاه من ذلك البلاء عند هذا الدعاء .
فقه الطب — صفحة 5403
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٤٠٣